Friday, June 5, 2015
هدّتنا المشاعر / ابو زهراء
إنني لستُ بشاعر
انا هزتني المشاعر
والله هدّتنا المشاعر وليس هزتنا فقط.
عمومًا تطفلًا على الشعر والشعراء كتبت في نعي أخي أبي مقداد:
لو أكتبُ النعيَ ماذا يا تُرى نصّه؟
لا أفقه الشعر لا لا أكتب القصه
أقولُها وفمي بنطقها غصَّ
المولد قد أتى لترقى المنصه
-------
يوم التشييع:
صباح اليوم مو مثلاة كل عاده
مشرق مبتسم والشمس وقاده
صباح اليوم حزن وألم وزياده
لنّ الوطن ينعى بو مقداده
7 مايو 2015
وداعًا أبا مقداد / صادق القطان
تلقيت ببالغ الحزن والأسى نبأ وفاة الأخ العزيز الشاب محمد عبد النبي المخوضر (أبو مقداد) الذي طالما كان حاضرًا في مختلف المحافل الدينية والفكرية والاجتماعية والحقوقية وغيرها.
لقد كان المرحوم مثال الشاب المؤمن، الذي يتعاطى مع مختلف القضايا بإيجابية، ويسعى للتكامل مع أفراد مجتمعه، في سبيل خلق مجتمع إيماني فاضل تسوده المحبة والاحترام.
وإنني إذ أنعى رحيله المفجع فإنني أبتهل إلى الله أن يحشره في ركب نبينا محمد صلى الله عليه وآله، والأئمة الطاهرين عليهم السلام.
7 مايو 2015
7 مايو 2015
هكذا عرفته // فهمي بقلاوة
لكنه يعرفني فصرت أتقرب إليه كي أعرفه أكثر، عقل ينبض بالأمل والعطاء تجاوز حدود الذات والأنانية وانطلق إلى المجموع وإلى الناس بوعي فغاص في ثنايا الإخلاص، عرفته قليلًا ولكن ويّ كأني أعرفه زمنًا طويلًا ما إن نجلس يبادلني ويصر عليّ دومًا بأن أكون أول المتداخلين لاعتزازه برأيي وحبه على أن يطلع بأي نقاط نلتقي، التقينا على الانتماء للعام وليس الخاص والعطاء للكل ليس للحزب ولا الجمعية ولا الأفراد، فقلت له (من يعطي للناس تحبه كل الناس دونما حدود) هو هكذا عرفته.
أبا مقداد آلمني فراقك،،،
بل أفجعني الرحيل المباغت، كنت أتعشم اللقاء القادم لأكمل أطروحاتنا ونقاشاتنا، كنت أستعذب كلماتك لأنك الشاعر المفوه والنحرير الذي لا يتوقف عن البذل بنغم حروف قصائدك.
أبا مقداد ،،
تسرعت الرحيل فلمن تبقينا، لكي نصارع الفكرة والرأي الحر والانتماء للحق والحقيقة، تعملت منك الحب والعطاء والانتماء.
سأفتقدك يا عزيزي ولن تكفي الدموع الفراق. في أمان الله وحفظه.
أخوك فهمي بقلاوة
1 يونيه 2015
1 يونيه 2015
أثر يلهب المشاعر / سيد هاشم الموسوي
حجم الأثر الذي يبقى فارغًا بعد ارتفاع الشيء هو الدليل على حجم الشيء في الواقع وهذه سنة كونية ضرورية بديهية تكون للجمادات والكائنات الحية أيضًا، فعند إزالة صخرة كبيرة فإن أثرها الفارغ يدل على حجمها كذلك هم البشر فإن أردت أن تعرف أحجامهم أو مستوى تأثيرهم وتغلغلهم في مشاعر وعواطف الناس فانظر لأثرهم بعد مماتهم فهل هو أثر يلهب المشاعر والأحاسيس أو مجرد خاطرة مرت بدون تأمل.
إن من يتركون الفراغ في المجتمع هم أناس حملوا هم التغيير في أنفسهم أولًا وثم المجتمع يتأثر بتغيرهم بالضرورة وسعوا إلى تغيير الواقع بكل عزم وإصرار وتفاني وإخلاص.. والناس على ذلك أصناف: صنف ينوي في نفسه التغيير للأفضل لكنه لا يسعى لذلك، وصنف آخر يسعى لذلك ولكن دون وعي فتراه كل يوم هو شأن لأنه يريد السير لكن لا يعرف الطريق، ومن هؤلاء كثير جدًا.. وصنف آخر يمارس التغير بوعي وتفاني ويحاول دائمًا أن ينصاع لعقله ويغلب أهواءه النفسية والعصبية وهم قلة، وقد جمعني القدر بأحدهم وإنني لم ألتفت لذلك إلا بعد أن فات الأوان للأسف الشديد..
إنني لم أعرفك يا ابا مقداد خير المعرفة إلا أنني أعتقد اعتقادًا جازمًا أن كل الخير في رحيلك عنا فالله سبحانه وتعالى لا يفعل إلا ما هو الخير لعباده المؤمنين.
7 مايو 2015
عذرًا عزيزي أبا مقداد / سيد كفاح المسعود
جمعتنا كلمات وضحكات وتصبيحات وتماسي كانت أحيانًا من أجمل اللحظات وفي الحين الآخر كانت من أصعب اللحظات التي مررنا بها في حياتنا المعاصرة.
لم تشأ إرادة الباري عز وجل أن نلتقي شخصيًا مع أنك طلبت مني ذلك بطريق غير مباشر للاشتراك معكم في النادي الرياضي.
حب الأخوة والإيمان الذي جمعنا في هذا الملتقى (قروب لقاء وارتقاء) لم أتمكن من ترجمته بشكل أعمق إليكم بجعل لقائنا الشخصي ممكنًا.
لن ألوم الظروف التي منعتنا من الالتقاء شخصيًا بل سألوم نفسي لأنني تيقنت أن الظروف الإرادية بيدنا وليست بيد غيرنا.. نحن نصنعها وبيدنا إزالتها إذا شئنا.. ما هي إلا مسألة ترتيب أولويات.
آلمني خبر رحيلك المبكر والمفاجئ وسيؤلمني أن لا أرى لك خطًا في هذا الملتقى ثانية.
لهذا سأقولها ثانية.. عذرًا عزيزي أبا مقداد
نسأل الله أن يجمعنا معك ثانيًا في جنان الخلد مع النبيين والصديقيين وحسن أولئك رفيقًا وأن يلهم عائلتك الكريمة وجميع محبيك وأصدقائك الصبر والسلوان.
أخوك
سيد كفاح المسعود
٥ يونيو ٢٠١٥ م
١٧ شعبان ١٤٣٦ هجري
Subscribe to:
Posts (Atom)
